Thursday, July 28, 2011

رسالة شهيد جنوبي

أثار كاريكاتير يجسد الرئيس البيض في صحيفة الأمناء قبل حوالي شهر من الأن الكثير من الجدل حينها. الرسم هو لفنان الكاريكاتير أحمد يحيى، الذي تابعناه على صحيفة الأيام الموقوفة قهراً و14 اكتوبر ويستمر الان على صفحات الأمناء.

اردت نشر الكاريكاتير ولو أنه متآخر لدلالتة العديدة، واهمها توضيح عمق الشرخ الكبير الحاصل بين الشمال والجنوب في اليمن في النظرة للواقع الذي نعيشه، اما غيرها من الدلات فللقارىء حرية التأويل!



الأمر الأخر الذي تأخرت في نشره هو اغنية الفنان الرائع الجنرال عبود خواجة السقاف، الفنان الكبير الذي أعلن تاييدة للحراك السلمي الجنوبي صراحة وصار الفنان رقم واحد في الجنوب ورمز حراكي كبير عبر درزينات من الاغاني الخاصة بالجنوب وحراكه السلمي.

آخر لمسات ربان الجنوب الفنية كانت أغنية بعنوان "رسالة شهيد جنوبي" بمناسبة يوم الأرض الجنوبي، يوم 7|7 الماضي

الأغنية تمت دبلجتها على اليوتوب لتناسب المضمون رغم الألم لرؤية دماء الشهداء...لقد كانت الاغنية رسالة من شهداء الجنوب الذين يعدون بالمئات، رسالة بكلمات مؤثرة كثيراً


رسالة شهيد جنوبي

فوق السحابة فوق رفرف يا علم
فوق الجبال السود في روس القمم
شف ثورة الأحرار تكفلها الشعوب
اليوم شمر ساعدك يا أبن الجنوب
انا موقفي واضح ولي مبدأ ارتسم
ومطلبي دولة باسمي في الأمم
واللي ربي عا الكذب عمره ما يتوب
اليوم شمر ساعدك يا أبن الجنوب
قد كان للوحدة وسط قلبي نغم
لكن حلمي مات وأتبدل ندم
وحدة لنهب الأرض جو من كل صوب
اليوم شمر ساعدك يا أبن الجنوب
أهديناهم وحدة وردونا خدم
وشعبنا تاريخ له منذ القدم
في وجه الاستعمار ما يخشى الحروب
اليوم شمر ساعدك يا أبن الجنوب


لتحميل الاغنية عن طريق 4 شير إنقر هنا

وهذا هو الفيديو المدبلج على الاغنية وهو بالمناسبة غير رسمي من الفنان ولكن قام بإعدادة بعض شباب الجنوب.



وتعليقي الأخير على رسالة الشهيد هو ما رددته بحنجرتي مع الالاف غيري في المظاهرات التي تخرج يومياً منذ خمس سنوات على ارض الجنوب:

عهداً عهداً للشهداء
والجرحى والمعتقلين
...
لن نتراجع لن نهداء
حتى طرد المحتلين

2 comments:

أمـل الرشـيد said...

الكاركتير ابداع صراحه ، وننتظر من البيض مقاضاة الرسّام :)

طيب أنا استمعت للأوبريت رائع ولكني حزنت ، فأنا من الزمرة ولا أثق بالوحدة كما لا اثق بالاشتراكيين ،،
قد يسحلني رئيسك البيض كما سحل أجدادي .

لكني حزنت كنصف جنوبية ونصف منبوذة

Thabet said...

فليعش الرسام وحرية التعبير وليسقط البيض :)


أعتقد ان من السحل قد ولى إلى غير رجعه، وحرب يناير كانت شهادة الوفاة لدولة الجنوب والحزب الإشتراكي كحزب شمولي.

البيض اليوم ومثله علي ناصر يفعلون ما هم فاعلين إلا كدين على اعناقهم تجاة الشعب، فالاخطاء شنيعه ولكن لا يمكن أن نظل ننظر للوراء دوماً كلما اردنا التطلع للمستقبل.

انتي جنوبيه من الذهب الخالص ولا يوجد جنوبي منبوذ اليوم، ولكن يوجد منفيون...وشتان بين الصفتين.