Showing posts with label الحراك السلمي الجنوبي. Show all posts
Showing posts with label الحراك السلمي الجنوبي. Show all posts
Thursday, September 18, 2014
Sunday, July 07, 2013
صباح الوطن
صباح الخير يا جنوب
صبَاحُ الخَيْرِ يَا وَطنَاً
يَسِيرُ بِمَجْدِهِ العَالِي إلى الأَعلى
ويَا أرْضَاً عَشِقنَا رَمْلَهَا
والسَفْحَ والشُطْآنَ والسَهْلا
صباحُ الخيرِ يا قِمَمَاً
إليكِ الشمسُ تُهدي القُبلةَ الأولَى
وأنتِ الخيرُ يا من
في كتابِ اللهِ ذِكرُكِ آيةً تُتلى
وأنتِ الخيرُ يا بَلدي
يا بلدي
تُرابُكِ طُهْرُ مَنْ صَلّى
وماؤكِ مِن دَمي أغلى
وحُبّكِ هَدْيُ مَنْ ضَلّ
حَمَاكِ الخَالِقُ المَولى
على مِندِيلِكِ الأَخْضَر
سكبتُ عَواطِفي عِطرَا
وفوقَ جَبينكِ الأسْمر
رأيتُ المَجْدَ والفَخْرَا
وفِيكِ بِحُبِّنا الأكبر
أذوبُ بلوعة حرى
أحِنّ إليكِ أنْدَاءاً
خُيُوطُ الفَجْرِ مِرشَفُهَا
وألحَانَا عَلى أوْتَارِ
هَذا القَلْبِ أعْزِفُهَا
وَلَوْعَةَُ عَاشِقٍ فِي عَجْزِهِ
يَحْتَارُ وَاصِفُهَا
Written in
Sana'a, North Yemen
Monday, January 14, 2013
مهرجان التصالح والتسامح
مرت مناسبة كبيرة قبل شهر ونص وهي مناسبة الثلاثين من نوفمبر ذكرى رحيل الإحتلال البريطاني عن الجنوب وقيام جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية عام 1967. لم أكن متحمس للكتابة عنها يومها.. الحماس للكتابة بشكل عام لم يعد كما كان يوماً.
اليوم عادت لي شهوة مكبوتة راودتني عن نفسي ووقعت فريستها...
اليوم اتحدث عن 13 يناير، مناسبة إتفق على تسميتها في الجنوب "ذكرى التصالح والتسامح". وهي تهدف لتجاوز مأساة 13 يناير عام 1986 التي كانت النهاية الحقيقية للدولة اليمنية الجنوبية التي بناها الجنوبيين طيلة عشرين سنة منذ إستقلالهم السالف ذكره.
اليوم اتحدث عن 13 يناير، مناسبة إتفق على تسميتها في الجنوب "ذكرى التصالح والتسامح". وهي تهدف لتجاوز مأساة 13 يناير عام 1986 التي كانت النهاية الحقيقية للدولة اليمنية الجنوبية التي بناها الجنوبيين طيلة عشرين سنة منذ إستقلالهم السالف ذكره.
مهرجان اليوم الذي كان في العاصمة عدن إضافة لمهرجان في مدينة المكلاء بحضرموت، كان مناسبة لإعادة التاكيد على تطلعات الجنوبيين بالحرية والإستقلال من الإحتلال اليمني الشمالي للجنوب منذ 1994 والمطالبة بإستعادة دولتنا، دولة "جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية" التي دخلت بمشروع الوحدة مع الجمهورية العربية اليمنية وإنتهت بإعلان الحرب من الطرف الشمالي على الجنوب وإنتصار الشمال فيها وضم الجنوب بقوة السلاح للشمال.
قبل التطرق لتفاصيل هذا اليوم ومهرجانه الضخم في عدن، هناك إشارات مهمة من العام الماضي اود ذكرها قبلاً:
الأولى: إنتخابات الرئاسة في اليمن في فبراير 2012 والتي إنتهت بتزكية (بما أنه كان المرشح الوحيد في الإنتخابات!!!) عبدربه منصور هادي لمنصب الرئاسة.
![]() |
| شعار المهرجان هذا العام |
هذه الإشارة البالغة الدلالة وصلت أصدائها للخارج قبل الداخل وقد كانت ذات تاثير غير بسيط ونقطة مهمة مسيرة نضال الجنوبيين لحل قضيتهم الجنوبية. فقد اوصلت رسالة مفادها أن الولاء للقضية في الجنوب أسمى واكبر من أي ولاء عشائري او ديني او ايه نوع من الولاءات المتعارف عليها في الشمال او دول اخرى. وحقيقة أن أبناء واهالي الرئيس ذاته قد رفضوا التصويت بالمطلق لهو امر ليس بالسهل تخيله ناهيك عن حدوثه بالفعل في اليمن او حتى أيه دولة عربية او من دول العالم الثالث التي لا تزال فيها الولاءات متشتته في كثير من جوانبها بعيداً عن الولاء والهم الوطني الكبير. تلك الرسالة وصلت للمجتمع الدولي الدولي، حقيقة أنهم أمام شعب كبير يترفع عن صغائر الامور من أجل قضية يستميت لأجلها ولا تلين لهم عزيمة لتحقيقها، حقيقة أن الرئيس يفشل في إقناع اقربائة المقربون واهالي قريبة بأضعف الإيمان ان يصوتوا له ناهيك عن السماح للإنتخابات ان تقام في المنطقة اساساً رغم معرفتهم ما يعينية ذلك لهم من منافع في دولة من دول العالم الثالث، وان ينتمي رئيس الدولة من منطقتهم..وخصوصاً دولة كاليمن!
تلك كانت الإشارة الاولى وقلبت وجهة النظر الدولية من القضية الجنوبية وتم الإعتراف بها بشكل لا يقبل اللبس فيه.
الثانية: الإشارة الثانية إنتظرت حوالي عشرة أشهر ليتم إيصالها. ففي ذكرى الإستقلال 30 نوفمبر إحتفل الجنوبيين في مهرجان جماهيري كبير تمت دعوة كل الجنوبيين إليه في عدن من أجل التاكيد على مطلبهم الأساسي، الا وهو الإستقلال الكامل ورفض للحوار الوطني الذي يتم الترتيب له في صنعاء من أجل حل جميع المشكلات التي تواجة اليمن تحت راية الوحدة التي ينكر الجنوبيين وجودها اصلاً ويعتبرنها إحتلال بشع يتخفى تحت يافطة الوحدة التي إنتهت بالحرب.
الإشارة كانت بالحشد الكبير والجماهير التي خرجت يومها، حيث كانت أكبر مظاهرة تخرج في الجنوب حتى يومها وقدرتها مصادر الحراك الجنوبي بالمليونية في حين أجمعت المصار المحايدة أنها بمئات الألاف وانها الاكبر في تاريخ الجنوب الحديث. الجنوب الذي يبلغ تعداد سكانة على كل حال بين 5 و6 مليون نسمة.
كانت الحشود غير متوقعة نظراً لما كان يعانيه الحراك الجنوبي من تلخبط نظراً للظغوط الدولية الكبيرة من أجل التنازل والدخول بالحوار في صنعاء وهو ما يرفضه الحراك، الذي يطالب بالمفاوضات الندية بين طرفين يمثلان الجنوب والشمال تحت رعاية دولية وأن تتم المحادثات في دولة محايدة للوصول إلى حل تحت مبادىء القرارات الدولية التي صدرت إبان الازمة وحرب صيف 94.
لهذا كانت هذه الحشود الكبيرة إشارة كفيلة بنسف كل الجهود المحلية والدولية من أجل تمييع القضية الجنوبية وجعل الجنوبيين يقبلون بدولة تظل فيها اليمن موحدة سواء كفيدرالية او أي شكل آخر من اشكال النظام السياسي الذي يتم طبخه لليمن ككل والجنوبيين بشكل خاص.
ثم ومن مخاض 2012 العسير أطل علينا 13 ينياير 2013 والجنوبيين افضل حالاً من 30 نوفمبر ولهذا كانت جماهير اليوم المحتشدة في عدن والمكلاء رسالة تاكيد وتقوية لرسالة 30 نوفمبر وكان التاكيد كماً ونوعاً.
حيث أن مهرجان التصالح والتسامح كان اكبر من حيث العدد مهرجان 30 نوفمبر وكانت كل الاطياف الجنوبية مشاركة فيه بفعالية. حيث توافدت المسيرات إلى عدن والمكلاء من كل المحافضات والمديريات الجنوبية بشكل لم يحصل من قبل وسط حذيرات من محاولة القمع الأمني لها وهو ما لم يحدث لحسن طالعنا كجنوبيين.
الرمزية كانت قوية أيضاً بإقامة المهرجان في ساحة العروض في خورمكسر في عدن. هذه الساحة تحمل رمزية سياسية ومعنوية كبيرة للجنوبيين. فقد شهدت أول مظاهرة حاشدة عند إنطلاق الحراك الجنوبي في 7 يوليو عام 2007، يومها تفأجات السلطات الجماهير وقتلت متظاهرين سلميين يومها ومنعت إقامة أيه فعاليه في الساحة بصورة مطلقة منذ ذاك اليوم حتى...اليوم!
اليوم فقط سقطت هيبة سلطات الإحتلال وتهاوت حساباتها ولم تسطتع ان تصد سيل الحشود التي تقاطرت مشياً على الاقدام لعشرات وعشرات الكيلومترات لعده ايام من شبوة وابين وايافع والضالع ولحج ومن حضرموت ايضاً. الساحة التي يقف في نهايتها الاولى مقر الأمن العام لمحافضة عدن ومعسكر طارق شبة الخالي وعند الطرف الاخر للساحة يوجد معسكر بدر الذي لا زال يعمل بكل جاهزيته. الساحة سقطت بعد ست سنوات لم يستطع الجنوبيين إقامة ايه مظاهرة فيها وعندما حاولوا بطشت وقتلت السلطة منهم الكثير..لقد سالت على هذه الساحة دماء الشهداء الذي بدمائهم اليوم إستطعنا أن نقف مطمئنين دون خوف من أي طلقة رصاص غادر تصيب متظاهرين سلميين.
اليوم فقط سقطت هيبة سلطات الإحتلال وتهاوت حساباتها ولم تسطتع ان تصد سيل الحشود التي تقاطرت مشياً على الاقدام لعشرات وعشرات الكيلومترات لعده ايام من شبوة وابين وايافع والضالع ولحج ومن حضرموت ايضاً. الساحة التي يقف في نهايتها الاولى مقر الأمن العام لمحافضة عدن ومعسكر طارق شبة الخالي وعند الطرف الاخر للساحة يوجد معسكر بدر الذي لا زال يعمل بكل جاهزيته. الساحة سقطت بعد ست سنوات لم يستطع الجنوبيين إقامة ايه مظاهرة فيها وعندما حاولوا بطشت وقتلت السلطة منهم الكثير..لقد سالت على هذه الساحة دماء الشهداء الذي بدمائهم اليوم إستطعنا أن نقف مطمئنين دون خوف من أي طلقة رصاص غادر تصيب متظاهرين سلميين.
لهذا سقطت مسلمات كثيرة اليوم..الحشود غفيرة إحتشدت من كل المديريات.. ابناء عدن انفسهم تقاطروا للساحة بشكل لم يسبق له مثيل فقد تجراء المترددين بعد نجاح مهرجان 30 نوفمبر بدون مشاكل.. الرمزية لإسم المهرجان الذي يدعو الجنوبيين لتجاوز كل خلافات الماضي والنظر بعين واحدة للمستقبل الذي ينشدون فيه جنوب ديمقراطي فيدرالي من المهرة حتى باب المندب.
اليوم كان أشبة بالعيد في مدينة عدن، حيث الاجواء السائدة كانت أجمل من أن توصف بأية كلمات.. زخات المطر الخفيف والسماء الظليلة..والجماهير التي إنهالت عليها وجبات الغداء من البيوت العدنية الكريمة.. لقد كان المهرجان نجاح لتسميته ونجاح لاهداف الجماهير التي خرجت وزحفت من الجنوب من أجله.
تبقى هناك سلبيات تنظيمية وفنية كان يمكن أن تظيف رونق وبهاء للمهرجان لو تمت معالجتها. إضافة للخطاء التنظيمي بإقامة المهرجان في عن والمكلاء بدلاً من إقامتة في عدن فقط وهذا الامر سيحتاج لبوست آخر لإيضاح تفاصيله.
بالاخير... سانزل هنا بعض الصور فقط لمهرجان اليوم، ويمكن مشاهدة عشرات الصور على الفيسبوك في مختلف الصفحات الجنوبية وعلى المواقع الجنوبية وساضع روابط لبعضها ع سبيل المثال لا الحصر. هنا وهنا وهنا وهنا..الخ.
![]() |
| التجمع كما بداء ليل 12 يناير بعد توافد الناس إستعداداً ل 13 يناير |
![]() |
| الجماهير تزحف للساحة |
![]() |
| الجماهير محتشدة في المكلاء - حضرموت |
![]() |
| في المكلاء |
![]() |
| مساء 12 يناير في ساحة العروض |
![]() |
| نهار 13 يناير في ساحة العروض بالعاصمة عدن |
![]() |
| توقيع رمزي (بالدم) على التعاهد بالتصالح والتسامح وطوي صراعات الماضي |
![]() |
| مهرجان التصالح والتسامح في عدن |
![]() |
| تسيقية طلاب الجنوب في جميع كليات عدن حاضرة ونقابة الأطباء الجنوبيين |
![]() |
| صلاة.. صرخة.. إبتهال |
![]() |
| تاج على رؤوس الأحرار.. كبار السن من النساء والرجال، وبعظهم اتي وهو يتكى على عصاه راجلاً من شبوة! |
![]() |
| الكرم الحاتمي في منازل أهالي عدن تتهيىء للضيوف الكرام |
![]() |
| جماهير التحرير والإستقلال |
![]() |
| من بين الصفوف |
![]() |
| هُنّ هنا، كُنّ هناك، يداً بيد دوماً وابداً |
![]() |
| العلم الجنوبي الشامخ |
![]() |
| زهرات الجنوب :) |
الرحمة على شهدائنا الأبرار..لولاكم لما كنا من نحن عليه اليوم
رحمة الرحمن تغشاكم.. وتملؤكم فرحة الأحياء التي شعرنا بها اليوم
Written in
Aden, South Yemen
Saturday, December 10, 2011
باعوم
مرحباً أيها المناضل والرجل الجنوبي الكبير حسن باعوم بين أهلك وشعبك.
![]() | |
| الرفيق حسن أحمد باعوم في أكتوبر 2010 بالقاهرة |
حيث أن سلطات صنعاء أفرجت عن القيادي بالحراك السلمي الجنوبي حسن باعوم وإبنة فواز بعد إعتقال دام حوالي 10 أشهر، بعدما تم إعتقاله في عدن مع إبنه في 19 فبراير الماضي. وخرجت مظاهرات كبيرة ترحب بالإفراج عنه في عدن وحضرموت ولحج وشبوة والضالع وأبين.
![]() |
| صورة من الإحتفالات بباعوم في كريتر - عدن |
وللعلم فحسن أحمد باعوم أحد أبرز المناضلين الجنوبيين الذين تحركوا منذ اليوم الأول للإحتلال في 7/7/1994 ولم يتوقف يوماً عن النضال الحضاري المتسلح بقوة الحق في وجة كل طغيان حتى إستحق وحدة دون غيره لقب "مانديلا الجنوب" وإن كنت شخصياً احب أن اناديه باعوم فقط لأنني مؤمن بأن إسمه سيصل لكل العالم يوماً كما وصل إسم مانديلا لمكانته التي نعرفها اليوم، فاوجة الشبة في النضال السلمي حاضرة وبقوة.
مرحباً ألف مره مجدداً بالوالد حسن باعوم، ونحن شعبك يا باعوم وخلفك حتى الإستقلال.
Monday, October 31, 2011
الثلاثين من نوفمبر
من 14 أكتوبر
يوم البركان إتفجر
لا يوم النصر الأكبر
يوم الثلاثيـــن نوفمــبر
يوم الثلاثيـــن نوفمــبر
![]() |
| تميمة ذكرى 30 نوفمبر 2011 |
غداً سنحتفل بالجنوب الحر
سنحتفل بذكرى الإستقلال المجيد
سنلتقي في حافات كريتر
وفي شوارع المعلا
وفي حارات المنصورة
المجد والخلود للشهداء
وعقبال الإستقلال الثاني
الله أكبر يا جنوب
![]() |
| التصميم للفنان عزت مجدي وتم إختيار الشعار عبر التصويت |
Friday, October 14, 2011
تباً يا جزيرة
صدقاً..صدقاً..لم اكن اتوقع أن يتم نقل صور المظاهرات الحاشدة التي قام بها أبناء الجنوب في مختلف المناطق الجنوبية وخصوصاً ردفان وعدن وحضرموت لاسباب عديدة متعلقة بإنعدام الحياد الإعلامي بالمطلق والإنحياز لموقف "المعارضة" عموماً.
فقد تابعت الجزيرة والعربية وبي بي سي وفرانس 24 وعندما تحدثوا عن اليمن لم يتطرقوا لما نظمة الحراك الجنوبي من مظاهرات، حتى لم يقوموا بذكر مظاهرات أبناء الجنوب ذكراً لا من قريب ولا من بعيد.
لكن تقرير الجزيرة عن اليمن أثار إستفزازي بصورة فضيعة، ببساطة عمدوا بكل بجاحة إلى عدم ذكر أي شيء عن الجنوب ومظاهراته التي تطالب بالإستقلال، بل إكتفوا بالجملة السخيفة (سبعة عشر محافظة) وهي المحافظات التي احاول منذ بداية الثورة الشبابية التعرف عليها! عموماً التقرير أظهر فيه معدوه أن ثورة 14 اكتوبر ليست إلا "لحقة" لثورة سبتمبر، فعلاً نفس اللغة التي يستخدمها الإحتلال الشمالي..تخيلت فجأة ان التقرير هو لقناة صنعاء وليس الجزيرة؟
ثم وبكل بجاحة تفتقر إلى أدنى إحترام لشعب الجنوب، تطرق التقرير لتسمية جمعة الشباب بجمعة الوفاء لثورة 14 اكتوبر وقام بعرض المظاهرات في تعز وصنعاء وأب، وإختتم تقريره بجمعة الإحتفال بثورة 14 اكتوبر لانصار النظام في صنعاء.. وفقط؟
حتى ثورتنا التي هي ثورة الجنوب لم يقوموا بعرض اي فيديو لإحتفالات الجنوبيين الخاصة بثورتهم، يعني إختطفوا ثورتنا بكل بجاحة، واظهروا المتظاهرين في الشمال ولم يعرضوا ولم يذكروا مظاهرات اصحاب الثورة؟؟ بالله كيف تركب هذه؟؟ سقوط مريع للرأي والرأي الأخر الذي تدعي الجزيرة أنه شعارها.
بصراحة المرارة حقي "إفتقشت".. سحقاً للجزيرة وسحقاً للإعلام الكاذب.. مهما قالوا عن الجزيرة فقد إقتنعت اليوم أنهم ليسوا سوى مكتب من مكاتب الخارجية القطرية (وهذا من حقهم) ولكنها ليست أبداً صادقة، او على الأقل لا تنقل الصورة الكاملة. كفى تظليلاً للرأي العام، فقضيتنا لن تموت حتى بموتنا، فهي قضية وطن لن تنطفىء إلا بالحرية والإستقلال.
ثورتنا قائمة منذ خمس سنوات، وسنستمر لسنوات طويلة أخرى، ولم نكن نعتمد في يوم من الأيام على أي دعم خارجي سواء كان إعلامي او غيره، لكن ما حدث اليوم فاق كل سبقه من التلفيق الرخيص.. كذبت الجزيرة وإن صدقت.
فقد تابعت الجزيرة والعربية وبي بي سي وفرانس 24 وعندما تحدثوا عن اليمن لم يتطرقوا لما نظمة الحراك الجنوبي من مظاهرات، حتى لم يقوموا بذكر مظاهرات أبناء الجنوب ذكراً لا من قريب ولا من بعيد.
![]() |
| تميمة ثورة 14 اكتوبر 2011 |
لكن تقرير الجزيرة عن اليمن أثار إستفزازي بصورة فضيعة، ببساطة عمدوا بكل بجاحة إلى عدم ذكر أي شيء عن الجنوب ومظاهراته التي تطالب بالإستقلال، بل إكتفوا بالجملة السخيفة (سبعة عشر محافظة) وهي المحافظات التي احاول منذ بداية الثورة الشبابية التعرف عليها! عموماً التقرير أظهر فيه معدوه أن ثورة 14 اكتوبر ليست إلا "لحقة" لثورة سبتمبر، فعلاً نفس اللغة التي يستخدمها الإحتلال الشمالي..تخيلت فجأة ان التقرير هو لقناة صنعاء وليس الجزيرة؟
ثم وبكل بجاحة تفتقر إلى أدنى إحترام لشعب الجنوب، تطرق التقرير لتسمية جمعة الشباب بجمعة الوفاء لثورة 14 اكتوبر وقام بعرض المظاهرات في تعز وصنعاء وأب، وإختتم تقريره بجمعة الإحتفال بثورة 14 اكتوبر لانصار النظام في صنعاء.. وفقط؟
حتى ثورتنا التي هي ثورة الجنوب لم يقوموا بعرض اي فيديو لإحتفالات الجنوبيين الخاصة بثورتهم، يعني إختطفوا ثورتنا بكل بجاحة، واظهروا المتظاهرين في الشمال ولم يعرضوا ولم يذكروا مظاهرات اصحاب الثورة؟؟ بالله كيف تركب هذه؟؟ سقوط مريع للرأي والرأي الأخر الذي تدعي الجزيرة أنه شعارها.
بصراحة المرارة حقي "إفتقشت".. سحقاً للجزيرة وسحقاً للإعلام الكاذب.. مهما قالوا عن الجزيرة فقد إقتنعت اليوم أنهم ليسوا سوى مكتب من مكاتب الخارجية القطرية (وهذا من حقهم) ولكنها ليست أبداً صادقة، او على الأقل لا تنقل الصورة الكاملة. كفى تظليلاً للرأي العام، فقضيتنا لن تموت حتى بموتنا، فهي قضية وطن لن تنطفىء إلا بالحرية والإستقلال.
ثورتنا قائمة منذ خمس سنوات، وسنستمر لسنوات طويلة أخرى، ولم نكن نعتمد في يوم من الأيام على أي دعم خارجي سواء كان إعلامي او غيره، لكن ما حدث اليوم فاق كل سبقه من التلفيق الرخيص.. كذبت الجزيرة وإن صدقت.
![]() |
| ساحة الشهداء بالمنصورة كانت مكتضة عن بِكرة أبيها، والإزدحام كبير لا تظهره الصورة |
![]() | |
| جانب من المتظاهرين اثناء عبورنا لشارع السجن بالمنصورة |
![]() |
| من مسيرة ردفان، إستقلال وحرية ولا غير |
![]() |
| كانت لحظة لن يشعر بها إلا من كان حاضراً، لحظة رفع العلم الجنوبي فوق فندق الجبل |
ثورة مباركة وعقبال الإستقلال الثاني يا رب
.. وختاماً نقول
ثورتنا ثورة شعبية
فجرهاالشعب الجبار
لا وحدة لا فيدرالية
Sunday, September 18, 2011
صحيفة وفاق
الوقت صار ضيق للغاية بعد عودة الدراسة الجامعية في عدن -يا رب على طول!- ولم يعد لدي من وقت لكتابة عدة مواضيع تنحشر في رأسي وتستحق الحديث عنها اليوم وليس الغد ولكن انا عاجز. وانا هنا اليوم اريد التنوية سريعاً لصحيفة جديدة إنطلقت على الساحة الصحفية في عدن وهي صحيفة "وفاق" وتصدر عن مركز وفاق للإعلام والتنمية في عدن.
![]() |
| وفاق.. مولود جديد في سماء الإعلام الجنوبي |
الصحيفة محسوبة على خط الحراك الجنوبي وتمثل إضافة للإعلام الجنوبي لتلتحق بمن سبقها على طريق النضال في الجنوب.إن "وفاق" صحيفة أسبوعية ولكنها سياستها التحريرية هي الإضافة الجميلة للحراك الجنوبي، حيث أنها لا تتناول الأخبار بل تمتاز بالمقالات السياسية المتميزة لكثير من الأقلام المشهود لها. رغم ذلك فالمضايقات ضد المجلة قد إنطلقت من قبل السلطات من مصادرة لبعض أعدادها رغم عمرها الذي يبلغ 5 اعداد فقط!
عمرها لم يتجاوز الشهرين حتى الآن، وحسبما فهمت من أوساط الحراك فالصحيفة تهدف لتكون في الوسط بعيداً عن التطرف يميمناً او يساراً وهو الأمر الذي بداء لي واضحاً بعد متابعة الأعداد الثلاثة الأخيرة، إنها تمثل "الخط العاقل" في الحراك الجنوبي حسب تعبير أحدهم.
هي إذاَ دعوة للجميع لضم وفاق لرُزمانة الصحف التي تتابعوها، وتحية لقيادتها الصحفية وهم: أحمد حرمل، شفيع العبد ومشعل الخبجي.
Monday, August 29, 2011
كل إناء بما فيه بنضح
منير الماوري، أحترمه كمعارض تحمل الكثير في سبيل قناعاته ضد نظام دكتاتوري فاسد ولا أزال، لكن السقوط الأخير فيما يخص الجنوب وحقنا في تقرير مصيرنا ما هو إلا تاكيد أن الشمال سلطة ومعارضة متفقان على أن الجنوب غنيمة لا يمكن التنازل عنها ولو بالدم. فعلاً نحن نعيش الأيام التي تتساقط فيها كل اوراق التوت عن النوايا، فالماوري كان من القلائل من الشمال الذي تكلموا عن القضية الجنوبية بإنصاف، لكن اليوم ينكتشف زيف مساحيق التجميل. أتمنى فقط أن لا يسقط كتاب آخرون من الشمال ممن أحترمهم كثيراً، ليس خوفاً من الرأي ذاته لكنني أخاف ان يُسقط رمز آخر من رموز الحقيقة والإنصاف واشعر بالحسرة عليه كإنسان اعتبره مناضل أولاً وأخيراً.
إن أي حل يُقدم للجنوبيين لا يتضمن الحق بالإستفتاء وتقرير المصير للشعب في جنوب اليمن بالفيدرالية او بفك الإرتباط غير مقبول، فليذهب علي ونظامه او يبقى فنحن نبحث عن وطن ولا نبحث عن سلطة كما اوضحها د.مسدوس للجميع وكما اوضحها نضال الحراك الجنوبي منذ إنطلاقه. الثورة "إن نجحت" لن تعني شيئاً مالم تعترف بإحتلال الجنوب في حرب قذره وحق الجنوبيين في إختيار مكانهم على الخريطة.
سحقاً للمساحيق.. سحقاً للنفاق
Wednesday, August 24, 2011
التنوير قبل التغيير
أتذكر جيداً عندما كنت مشترك بالفيسبوك ستاتوس أو حالة للصديقة عهد الحضرمي تقول فيها " التنوير قبل التغيير" وحازت العبارة على الكثير من إعجاب الأصدقاء حينها.
حالة الجمود (بل والتراجع) التي يشعر فيها الكثير ممن كان يتوقع التغيير -فلنقل متوسط السرعة بأسواء الظروف- في اليمن عن طريق المظاهرات التي خرجت في فبراير تقليداً لما حصل بتونس ومصر. حالة الجمود هذا أثارت الإحباط عند الكثير..بل الغالبية!
أسمع تعليقات تبعث على الاسىء من الناس، ممن هم كانوا يتظاهرون وهم بالمطلق ضد النظام ولكن بسبب حالة اللاتغيير التي نعيشها وتدهور الحالة الإقتصادية المريعة وخصوصاً غلاء الأسعار ومشاكل الكهرباء ومشتقات الوقود. تلك الاسباب وغيرها جعلت عبارت من قبيل: "يرجع علي وبس" أو "الله يرحم ايام علي" أو "بطلنا ثورة نشتي نرجع زي اول وبس" ..وغيرها من التعليقات الساخرة صار سماعها عادياً في الشارع، ولكنها تعبر عن إحباط وسأم اكثر من كونها تعبير عن رغبة حقيقية بعودة صالح.
أن صبر الناس يبدو قد نفذ، وهموم الحياة اقوى من أن تطاق..ولكن ..ايش المشكلة؟؟
محمد حسنين هيكل هيكل عندما علق على الثورة اليمنية علي الجزيرة قال: "أن ظروف إلإنتقال من القبيلة إلى الدولة المدنية أمر صعب للغاية". إن هيكل يقول بما معناه أن الشعب اليمني وثورته التي ترفع شعار الدولة المدنية لن تتحقق لانه مجتمع قبلي..وبالتالي لا أمل منظور في التغيير!
البعض قد يحتج ويصرخ و..و... ولكن اليست هذه هي الحقيقة؟
لا أقول ان المجتمع لا يستحق الحرية والإنتقال للافضل وأنه محكوم عليه بالتخلف والقبلية. ولكن أقول أن ما قامت به المظاهرات من إظهار لحيوية ونضوج مدني كثيراً ما جعلت المفكر عزمي بشارة يتغني بالمجتمع اليمني وأنه قد ترك عبأة القبلية والسلاح هو بعيد عن الواقع -بتعبير دبلوماسي- حتى لا أنزلق لمصطلح اقوى واقول محض خيال. ومما يُذكر في هذا الخصوص، ما حدث في ساحة التغيير في صنعاء عندما إندلعت الإشتباكات في الحصبة بين أنصار صادق الأحمر وقوات علي عبدالله، يومها حصل شيء غريب في الساحة (!)، ففجأة إنسحب الألاف من المنتيمن لقبيلة حاشد من المكان وذهبوا ليحملوا سلاحهم ويقاتلوا في الحصبة! وكأن شعار الثورة السلمية يخص ساحة تبلغ مساحتها بضعة مئات من الأمتار فقط.
جميعنا يعرف أن الكثير من المظاهر السيئة ظهرت من الناس بسبب الأزمة، يبدو أن الثورة اليمنية الأخيرة أظهرت أسواء ما لدى الناس. نعم ليس بالمطلق وإنما اتكلم هنا عن السلبيات التي لم تكن موجودة من قبل، فجميعنا نعلم أن كثير من الازمات -التي لم تكن موجودة قبل الثورة- التي نعيشها اليوم هي من صنع الناس انفسهم بمباركة من النظام، لكن يظل الناس مسؤولون بنسبة كبيرة عنها.
هنا ادعو الجميع للتعلم من الحراك السلمي الجنوبي، الذي لا يزال حاضراً وبقوه بمظاهراته ومحاضراته ومهرجاناته التي هي شبة يومية على مختلف أرض الجنوب اليمني منذ ما يزيد على اربع سنوات. فلماذا لم نسمع عبارات السأم والضجر من جماهير الحراك ولو من باب السخرية؟
ما الذي في الحراك الجنوبي لنتعلمه منه؟
أعتقد ان اهم ما يلفت الإنتباه هو ان الحراك الجنوبي لم يفقد زخمه الجماهيري ولم يدخل اليأس إلى قلوب الجنوبيين منه حتى الأن. نعم هناك إختلافات بالرؤى ووجهات النظر ونقاش ولكن هذه هي حيوية الحراك بنظري وهناك بجانب الإختلاف إجماع شبة مطلق على القضية الجنوبية ونفس طووووويل للإستمرار!
عندما قامت الثورة الشبابية الأخيرة، جميع من كان مشارك فيها وإنخرط فيها، جعل يوعد نفسه ومن حوله أن الحسم قادم اليوم قبل الغد..وهذا ما لم يحدث ابداً وهذا هو مصدر الخلل، لم يكن هناك أي تاهيل وإستعداد. فلنكن صريحين بالقول أن هناك إختلاف كبير بين المجتمعات العربية، فاين المقارنة بين مصر وتونس؟ اين تونس من اليمن؟ بل أين الجنوب من الشمال هنا في اليمن ونحن نعرف مقدار قبلية كل مجتمع؟
اتذكر جيداً جداً يوم أن سقط شهداء المنصة الاربعة في الحبيلين يوم 13 اكتوبر 2007 وحاله الإحتقان التي حصلت حينها، يومها قال لي أحد القادة بالحراك الجنوبي: "هذا ليس إلا أول المشوار وسيموت المئات وسيعتقل عشرات الالاف ولن نتوقف إلا بالإستقلال. هذا اليوم اليوم ليس إلا بداية لنضال قد يستمر حتى عشر او عشرين سنة". هذه كانت الرؤية والتفكير منذ البداية، لم يكن هناك تفكير بالحسم والثورة والإنتصار (!). يومها لم يكن الشارع الجنوبي -اقصد رجل الشارع البسيط وليس النخبة السياسية والمثقفة- يعرف معني كلمة" إستقلال" او "إحتلال" أو "تقرير مصير" أو "الجنوب الحر" أو "القضية الجنوبية" أو "الفيدرالية" أو "غيرها من المفاهيم التي تمس كيان الجنوب ارضاً وشعباً التي صارت اليوم ثوابت بوعي الناس هنا ووعي بمفاهيمها.
ما الذي اتحدث عنه؟
ما اتحدث عنه ما قاله له نفس الشخص مره اخرى ولكن قاله بعدها بسنيتن في 14 اكتوبر 2009، يومها نُظمت اكبر مظاهرة في تاريخ الجنوب حينما خرج حوالي نصف مليون للتظاهر في المظاهرة التي نظمها الحراك الجنوبي بذكرى الثورة ضد المستعمر البريطاني والتذكير بالمحتل الشمالي حيث فقال لي" إن هدف الحراك كان وسيظل لبضع سنوات قادمة هو التعريف بالقضية الجنوبية للداخل والخارج وقد نجحنا بهذا إلى الأن كثيراً ولكن لا يزال هناك الكثير للعمل عليه".
بالمختصر: الحراك الجنوبي حينما ظهر للناس -بعد 13 سنة من التحضير- كان في أجندته سنوات من النضال السلمي من أجل هدف اساسي وحيد وهو التعريف بالقضية الجنوبية لا غير، واما هدف الإستقلال فما هو إلا تحصيل حاصل لأي شعب عندما يقرر صنع مصيره ومستقبله بيديه، لقناعه مفكري الحراك بأن الإستقلال لن يكون بايدي نخبه سياسية تقفز على خيارات الشعب بل على ايدي الشعب المسلح بالفكر والوعي بعدالة القضية والإيمان التام بالقرارات التي سيتخذها يوم أن يقرر صنع مستقبله. هل تسألتم يوماً لماذا سُميت الثورة الفرنسية أم الثورات؟
أن الثورة الفرنسية لم تكن إلا ثمرة تضحية عشرات المفكرين والفلاسفة في سبيل أفكارهم التي ألهمت الثورة الفرنسية بعدما ألهمت عقول الشعب المنتفض يومها.
إذا...تعلموا من الحراك الجنوبي ومن عهد أن التنوير...قبل التغيير
Thursday, July 28, 2011
رسالة شهيد جنوبي
أثار كاريكاتير يجسد الرئيس البيض في صحيفة الأمناء قبل حوالي شهر من الأن الكثير من الجدل حينها. الرسم هو لفنان الكاريكاتير أحمد يحيى، الذي تابعناه على صحيفة الأيام الموقوفة قهراً و14 اكتوبر ويستمر الان على صفحات الأمناء.اردت نشر الكاريكاتير ولو أنه متآخر لدلالتة العديدة، واهمها توضيح عمق الشرخ الكبير الحاصل بين الشمال والجنوب في اليمن في النظرة للواقع الذي نعيشه، اما غيرها من الدلات فللقارىء حرية التأويل!
الأمر الأخر الذي تأخرت في نشره هو اغنية الفنان الرائع الجنرال عبود خواجة السقاف، الفنان الكبير الذي أعلن تاييدة للحراك السلمي الجنوبي صراحة وصار الفنان رقم واحد في الجنوب ورمز حراكي كبير عبر درزينات من الاغاني الخاصة بالجنوب وحراكه السلمي.
آخر لمسات ربان الجنوب الفنية كانت أغنية بعنوان "رسالة شهيد جنوبي" بمناسبة يوم الأرض الجنوبي، يوم 7|7 الماضي
الأغنية تمت دبلجتها على اليوتوب لتناسب المضمون رغم الألم لرؤية دماء الشهداء...لقد كانت الاغنية رسالة من شهداء الجنوب الذين يعدون بالمئات، رسالة بكلمات مؤثرة كثيراً
رسالة شهيد جنوبي
فوق السحابة فوق رفرف يا علم
فوق الجبال السود في روس القمم
شف ثورة الأحرار تكفلها الشعوب
اليوم شمر ساعدك يا أبن الجنوب
انا موقفي واضح ولي مبدأ ارتسم
ومطلبي دولة باسمي في الأمم
واللي ربي عا الكذب عمره ما يتوب
اليوم شمر ساعدك يا أبن الجنوب
قد كان للوحدة وسط قلبي نغم
لكن حلمي مات وأتبدل ندم
وحدة لنهب الأرض جو من كل صوب
اليوم شمر ساعدك يا أبن الجنوب
أهديناهم وحدة وردونا خدم
وشعبنا تاريخ له منذ القدم
في وجه الاستعمار ما يخشى الحروب
اليوم شمر ساعدك يا أبن الجنوب
لتحميل الاغنية عن طريق 4 شير إنقر هنا
ولتحميلها عن طريق ماي ديون -للمشتركين- إنقر هنا
وهذا هو الفيديو المدبلج على الاغنية وهو بالمناسبة غير رسمي من الفنان ولكن قام بإعدادة بعض شباب الجنوب.
وتعليقي الأخير على رسالة الشهيد هو ما رددته بحنجرتي مع الالاف غيري في المظاهرات التي تخرج يومياً منذ خمس سنوات على ارض الجنوب:
عهداً عهداً للشهداء
والجرحى والمعتقلين
...
لن نتراجع لن نهداء
حتى طرد المحتلين
Wednesday, July 27, 2011
فلاش باك
مظاهرة الحراك السملي الجنوبي في سيؤن عاصمة وادي حضرموت إحتفاءً بذكرى يوم الأرض الجنوبي، الموافق 7|7|2011، الذكرى السابعة عشرة للإحتلال البشع. وقد شهدت محافظة حضرموت إضراباً شاملاً بنسبة 99% يومها.
شموخ قصر الكثيري يتزين بعلم الجنوب، ويسمو بأبناء الوطن الجنوبي الكبير
الصورة من مدونة الجنوب العربي.
Friday, April 08, 2011
الحراك الجنوبي هو الأول في العالم العربي الذي تبنى النضال السلمي
الاسبوع الماضي نشر مركز الجزيرة للدراسات دراسة تحت عنوان "الحراك الجنوبي قوة فاعلة غير رسمية" لمحمد علي ابوبكر السقاف اوردت بشيء من التفصيل عن الحركة الإحتجاجية باليمن الجنوبي المتمثلة بالحراك السلمي الجنوبي الذي إنطلق بشكله الحالي عام 2007.
يمكن للمهتمين بالوضع اليمني والجنوبي فيه خصوصاً الرجوع للدراسة والإطلاع عليها بالتفصيل في موقع الجزيرة من هنا، وهي حسب ما ذُكر جزء من دراسة أشمل سينشرها المركز قريباً تختص بالوضع اليمني كاملاً وليس فقط الجنوب.
بإختصار أبرز النقاط التي اوردتها الدراسة عن حراكنا الجنوبي هي كالتالي:
أولاً: يؤخذ على الحزب الإشتراكي اليمني الذي وقع إتفاقيات الوحدة مع الشمال كممثل للجنوب عدم تأمينه لحقوق ومصالح أبناء دولة الجنوب عند إبرامه لاتفاقيات الوحدة.
ثانياً: الحراك الجنوبي يحتضن جميع فئات أبناء الجنوب من مستقلين وحزبيين منتمين إلى جميع الأحزاب السياسية القائمة في اليمن، بمن فيهم أعضاء في الحزب الإشتراكي اليمني واعضاء من الحزب الحاكم، المؤتمر الشعبي العام. كما أن جميع أعضاء الحراك وقياداته مقتصرة فقط على أبناء الجنوب.
ثالثاً: إقرار القادة الجنوبيين لوحدة ارتجالية عام 1990 تحت الضغوط لم تأخذ بعين الاعتبار الاختلاف في الموروث التاريخي والسياسي الذي عاشه الجنوبيون إبان فترة الاستعمار البريطاني أو في المرحلة التالية له في دولتهم المستقلة.
رابعاً: عرف جنوب اليمن في عهد الاحتلال البريطاني مفهوم الدولة والإدارة وسيادة القانون والمجتمع المدني والتعددية الحزبية والسياسية والحياة البرلمانية. ونشأت في ظل دولة الاستقلال دولة مركزية مدنية يحكمها نظام الحزب الواحد ممثلا بالحزب الاشتراكي.
وكانت دولة الجنوب تقوم على محاصرة القبيلة دستوريا وتشريعيا وعدم الاعتراف بها، وكانت تحتكر وحدها أدوات العنف وممارسته.
خامساً: النظام السياسي في الشمال كان يقوم على تحالف المؤسستين العسكرية والقبلية خاصة في ظل حكم الرئيس علي عبد الله صالح، والدولة والمؤسسة القبلية بيدهما أدوات العنف، لذا فإن تسليح القبيلة كان ولا يزال من أهم روافد ديمومة وفاعلية دور القبيلة السياسي.
سادساً: اللافت أن قانون الانتخابات العامة الذي صدر عام 1992 اعتمد تقسيم الدوائر الانتخابية وفق المعيار السكاني، وعليه خصص للجنوب 56 مقعدا بدلا من الرقم السابق 126 مقعدا حينما قامت الوحدة في 1990. وبذلك أصبح الجنوب الذي تبلغ مساحته الجغرافية 336 ألف كلم مربع (يعادل ثلثي مساحة اليمن الموحد الإجمالية البالغة 555 ألف كلم مربعا)، وينتج ما يقارب 80% من نفط دولة الوحدة ممثلا في مجلس النواب بـ56 مقعدا نيابيا فقط، أي بفارق مقعدين فقط عن المقاعد المخصصة لمحافظة صنعاء وأمانة العاصمة البالغة 54 مقعدا.
سابعاً: الدستور نفسه لم يستفت عليه إلا في مايو 1991، أي بعد عام من قيام دولة الوحدة، بل ذهبت السلطة أبعد من ذلك واعتبرت الاستفتاء على الدستور كأنه استفتاء على الوحدة، وأنه لا حاجة لاستفتاء الشعب على الوحدة بذاتها.
ثامناً: اعتبر خطاب الرئيس علي عبد الله صالح في ميدان السبعين في العاصمة صنعاء في 27/4/1994 بمنزلة إعلان حرب على الجنوب، وردا على ذلك أعلن علي سالم البيض في 21/5/1994 فك الارتباط بالشمال (اي بعد شهر من الحرب). وصدر قراران عن مجلس الأمن الدولي رقم (924) و(931) في يونيو 1994، دعا الطرفين لحل مشاكلهما بالحوار وليس من خلال استعمال القوة، ونوه إلى إبقاء هذه المسألة "قيد النظر الفعلي". ولكن انتهت الحرب في 7/7/1994 بهزيمة الجنوب عسكريا.
سابعاً: الدستور نفسه لم يستفت عليه إلا في مايو 1991، أي بعد عام من قيام دولة الوحدة، بل ذهبت السلطة أبعد من ذلك واعتبرت الاستفتاء على الدستور كأنه استفتاء على الوحدة، وأنه لا حاجة لاستفتاء الشعب على الوحدة بذاتها.
ثامناً: اعتبر خطاب الرئيس علي عبد الله صالح في ميدان السبعين في العاصمة صنعاء في 27/4/1994 بمنزلة إعلان حرب على الجنوب، وردا على ذلك أعلن علي سالم البيض في 21/5/1994 فك الارتباط بالشمال (اي بعد شهر من الحرب). وصدر قراران عن مجلس الأمن الدولي رقم (924) و(931) في يونيو 1994، دعا الطرفين لحل مشاكلهما بالحوار وليس من خلال استعمال القوة، ونوه إلى إبقاء هذه المسألة "قيد النظر الفعلي". ولكن انتهت الحرب في 7/7/1994 بهزيمة الجنوب عسكريا.
واعتبرت بعض النخب والقيادات الجنوبية أن الحرب حولت الوحدة إلى احتلال، وأنها أسقطت اتفاقيات الوحدة واستبدلت بدستور الوحدة دستورا جديدا للعام 1994.
تاسعاً: يرى الحراك الجنوبي أن الحرب ألغت الوحدة التوافقية بالوسائل العسكرية، وأن التشريع استخدم كأداة انقلابية لإلغاء الأسس القانونية لدولة الوحدة وللاستيلاء على ثروات الجنوب وإلغاء مقومات دولته، ومن الأمثلة على ذلك ما يلي:
- أقر مجلس النواب اليمني الموحد في أكتوبر/تشرين الأول 1994 تعديل 80 مادة من أصل 131 مادة من دستور الوحدة المستفتى عليه في مايو/أيار 1991، وخلافا لاتفاقية الوحدة التي ألغت دستوري الدولتين السابقتين أعيدت -تحت مسمى التعديل- مجموعة من مواد دستور الشمال للعام 1970 إلى الدستور الجديد. وكذلك استبدل مجلس الرئاسة كهيئة تمثيل للشمال والجنوب هيئة فردية اخرى ممثلة برئيس الجمهورية.
- أصدر الرئيس قرارا جمهوريا بقانون لسنة 1995 يتعلق بأراضي وعقارات الدولة، سمح بموجبه لرئيس الجمهورية بتوزيع أراضي وعقارات الدولة بشكل رئيسي في الجنوب، على أفراد من أسرته ومن العسكريين والتجار والشيوخ الذين شاركوا في حرب 1994 مكافأة لهم.
- شكلت اللجنة العليا للخصخصة بموجب قانون الخصخصة للعام 1999، بطريقة أتاحت لمجموعة من المتنفذين تملك المؤسسات الصناعية والتجارية والفندقية والخدمية للقطاع العام والمختلط إضافة إلى تملك المنشآت والمباني والعقارات الحكومية في الجنوب.
- وزعت السلطة السياسية بعد العام 1994 امتيازات نفطية في أراضي الجنوب لعدد من الشخصيات القبلية والعسكرية الشمالية ولبعض أقارب الرئيس، إضافة إلى أن معظم شركات الخدمات للعمليات البترولية هي بيد شخصيات غير جنوبية، بل إن غالبية العمال فيها يستقدمون من خارج أبناء المحافظات المنتجة للنفط في الجنوب، مع العلم أن أغلب القطاعات النفطية تقع في الجنوب، فقد أظهرت دراسات قام بها الأستاذ في جامعة عدن حسين مثنى العاقل أن من بين 100 قطاع يقع 92 قطاعا نفطيا في المحافظات الجنوبية. أما القطاعات المنتجة للنفط فهناك 13 قطاعا إنتاجيا منها 12 في محافظات الجنوب، مقابل قطاع واحد في الشمال.
- أدخلت السلطة بعد حرب 1994 ثقافة القبيلة السائدة في الشمال إلى الجنوب، وعينت "مشايخ وعقال حارات"، وهو ما لم تعرفه عدن وبقية المحافظات الجنوبية طيلة تاريخها.
- عسكرة المدن في الجنوب، بعد أن كان المجتمع المدني قد ترسخ في الجنوب منذ فترة الاستعمار البريطاني وأثناء فترة دولة الاستقلال.
- تغيير التركيبة السكانية في الجنوب، بتشجيع نزوح المواطنين من الشمال إلى الجنوب، وتوزيع الأراضي عليهم بالمجان ليستوطنوها بكثافة.
- تغيير التقسيمات الإدارية للدولة بذريعة مسح آثار التشطير بين البلدين، من ذلك ضم مديريات ذات كثافة سكانية من محافظات تعز وإب والبيضاء إلى محافظة الضالع بقانون العام 1998، كما ضمت بنفس القانون مديريتان أخريان من محافظة تعز إلى محافظة لحج. وأضيفت أيضا مديرية من محافظة البيضاء إلى محافظة شبوة بقانون العام 1999. ومن الملاحظ أيضا أنه تم فصل مديرية باب المندب الإستراتيجي الهام من محافظة عدن في الجنوب إلى محافظة تعز الشمالية التي لا تطل على البحر العربي.
- حل جيش وقوات أمن الجنوب بعد حرب 1994، بتسريح غالبية قادة وأفراد الجيش والأمن وإحالتهم إلى التقاعد البالغ إجمالي عددهم (82200) فرد، ومن جهة أخرى بلغ عدد المحالين إلى التقاعد الإجباري (566616) من أصل (680000) من إجمالي الموظفين والعاملين في القطاع المدني في الجنوب.
عاشراً: هناك عاملان رئيسان فجرا القضية الجنوبية والحراك الجنوبي، وهما:
- النخبة الجنوبية من مفكرين وكتاب وصحفيين وفنانين في استشعارهم بقضيتهم والمظالم التي لحقت بهم نتيجة السياسات الخاطئة التي ارتكبت في مرحلة الإعداد وتحقيق الوحدة من قبل قيادة الجنوب.
- جمعيات المتعاقدين العسكريين والأمنيين التي أنشئت في 2007، وطالبت لأول مرة في الداخل الجنوبي بحق الجنوبيين في تقرير المصير، واستطاعت تحريك الشارع في فعاليات شعبية شارك فيها الآلاف من الجنوبيين. وتتكون تلك الجمعيات من قيادات عسكرية وأمنية عليا وضباط وجنود أحيلوا للتقاعد أو فصلوا من الخدمة بعد حرب 1994 وجمعيهم جنوبيون.
![]() | |
| مظاهرة للحراك الجنوبي في اكتوبر 2009 |
احد عشر: أهداف الحراك السلمي الجنوبي، حينما انطلقت الجمعيات والهيئات التي تشكلت في مطلع العام 2007 ككياناتٍ حقوقية مطلبية، ثم تحولت إلى سياسية بسبب عدم تجاوب السلطة مع مطالبها، وذهب بعضها إلى المطالبة بإنهاء ما تسميه "احتلال الجنوب" وفك الارتباط مع دولة الشمال، مع الإشارة إلى أنها لا تعده انفصالا، لمراعاة الفرق بين المصطلحين وفق القانون الدولي.
ففك الارتباط يعني بمفهوم القانون الدولي أن الوحدة قد تمت بين دولتين ذاتي سيادة، وهما عضوان في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، وتريد إحداهما أو الطرفان معا فك رابطة الوحدة واستعادة كل منهما لسيادته واستقلاله، كما حدث في الوحدة المصرية السورية في العام 1961، وتشيكوسلوفاكيا في1992... إلخ وينطبق على الحال في اليمن الجنوبي مع اليمن الشمالي.
بينما الانفصال يعني اقتطاع جزء من أراضي دولة قائمة وإعلان نفسها دولة مستقلة مثلما حدث مع كاتنغا في أزمة الكونغو عام 1960، وبيافرا مع نيجيريا عام 1970.
إثنى عشر: يرى الحراك أن قضية الجنوب هي قضيته، وأنها قضية شعب وأرض وثروة وهوية يجب استعادتها بالنضال السلمي، وتجسيدا لهذا المبدأ يتجنب الحراك الانجرار إلى العمل المسلح لتحقيق أهدافه، مع العلم أن من بين مكوناته جمعيات المتقاعدين العسكريين والأمنيين وهم من أفراد القوات المسلحة والأمنية الجنوبية، ومن أبرز الأساليب التي اتبعوها حتى الآن في أنشطتهم إقامة المهرجانات والاعتصامات والمسيرات والمظاهرات، إضافة إلى الإضراب والعصيان المدني.
ثلاثة عشر: تتبع السلطة اليمنية في مواجهة الحراك الجنوبي سياسات تنفذها في العادة "سلطات احتلال" لا سلطات وطنية كما يرى مؤيدو الحراك، مؤكدة بذلك ما تردده بعض قيادات الحراك من أن الجنوب بعد حرب 1994 أصبح "أرضا محتلة".
اربعة عشر: سعت السلطة إلى حجب أخبار الحراك ومنع نقل صورة سياسة اليد الحديدية التي تعتمدها السلطة ضدهم، فصادرت سبع صحف مستقلة لفترة قصيرة كتغطية على إيقاف صحيفة "الأيام" العدنية (الجنوبية) لأكثر من عامين حتى الآن، وسجن رئيس تحريرها وولداه لعدة أشهر. حيث أعيدت جميع الصحف للصدور بعد اسابيع بإستثناء صحيفة الأيام إلى يومنا هذا.
خمسة عشر: استخدمت السلطة العنف المفرط في قمع فعاليات الحراك حتى بالذخيرة الحية وصولا إلى الأسلحة الثقيلة في ضرب مدن الجنوب، وهناك ازدياد مستمر في عدد المعتقلين وصدرت أحكام مغلظة ضدهم، هذا فضلا عما وجهت من اتهامات للسلطة بأنها حاولت اغتيال بعض القيادات من الحراك الجنوبي وفشلت.
ستة عشر: لم يعد بوسع الرئيس اليمني التنقل في الجنوب بحرية، ومن الأمثلة على ذلك أنه بات يكتفي بمقابلة أعضاء المجالس المحلية الجنوبية في قصر الرئاسة بصنعاء بدلا من الالتقاء بهم في مجالسهم. وبهذا، فمن الواضح أن الحراك أصبح يمثل تحديا لسلطة الدولة ورموزها وللرئيس نفسه.
سبعة عشر: من الواضح أن تنامي قدرة الحراك واتساع قاعدته الشعبية في الجنوب يقابلها تآكل في سلطات الدولة ووظائفها وانفلات سيطرتها على أجزاء من محافظات الجنوب التي يعدها الحراك مناطق محررة، وستزداد رقعتها تدريجيا في المستقبل القريب.
ثمانية عشر: يتميز الحراك النوبي عن بقية أطراف المعارضة غير الرسمية -اي غير أحزاب اللقاء المشترك- في اليمن بما يلي:
الحراك الجنوبي والحركة الحوثية
يمثل الحراك فئة تقول أنها كانت تنتسب لدولة مستقلة لها هويتها الخاصة بها، وتريد استعادة هذه الدولة من خلال العمل السلمي. بينما اعتمد الحوثيون المواجهة المسلحة ضد السلطة. ومن الناحية الرسمية يتميز الحراك عن الحركة الحوثية باعتبار أن الأخير يهدد نظام الرئيس علي عبدالله صالح، والحراك الجنوبي يهدد وحدة اليمن.
وعلى صعيد الصراع مع السلطة، لم تسمح الأخيرة لأي وساطة إقليمية أو دولية بالتدخل بينها وبين الحراك الجنوبي، بينما وافقت ورحبت بالوساطة القطرية وأشركت السعودية في حربها ضد الحوثيين، وخضعت لمطالب الولايات المتحدة بإيقاف حربها ضد الحوثيين لتتفرغ أي السلطة لمكافحة الإرهاب والقاعدة.
الحراك الجنوبي والتكتلات القبلية
توجد قبائل في الجنوب لكنها ليست تكتلات قبلية مثل الشمال، فقد تم تطويق القبائل في نهاية فترة الاستعمار البريطاني ونزعت أسلحتها. كما حلت معظم قضايا الثأر بين قبائل الجنوب في إطار دولة الاستقلال، ويشارك أعضاء من القبائل الجنوبية في الحراك، ويقفون مع بقية شرائح المجتمع المدني في نشاطاته السلمية لاستعادة الجنوب.
الحراك الجنوبي والقاعدة
يعتمد الحراك الجنوبي في وجوده وأعضائه وأنشطته على أبناء الجنوب، وساحة عمله هي الجنوب حصرا، ويريد دولته المدنية الخاصة عبر العمل السلمي. أما القاعدة فهي تنظيم أممي لا تقتصر في أنشطتها أو في وجودها على اليمن، فهي موجودة في الشمال بمأرب والجوف، وفي الجنوب بأبين وشبوة وحضرموت، وتعتمد العنف لتحقيق أهدافها.
ويعتقد غالبية قيادات الحراك أن القاعدة هي صناعة السلطة، خرج أعضاؤها من القصر الرئاسي للدولة وتتبع قيادة الدولة ومؤسساتها الأمنية، وأن الرئيس يستخدمها لتشويه صورة الحراك إقليميا ودوليا، ليبرر ضرب قواعد الحراك بحجة مكافحة الإرهاب، كما حدث في شبوة في سبتمبر/أيلول 2010، ما أدى إلى تهجير ما بين 15000 و20000 شخص من مدينة الحوطة.
تسعة عشر: ويثبت المشهد العربي الذي تجلى فيه سقوط الرئيسين التونسي زين العابدين بن علي والمصري حسني مبارك، أن النضال السلمي كخيار إستراتيجي للحراك لم يستنفد غرضه بعد، خاصة أن الحراك الجنوبي هو الأول في العالم العربي الذي تبنى النضال السلمي يوميا ومنذ سنوات لتحقيق مطالبه.
عشرون: أما المستقبل ومرحلة ما بعد الثورة، فليس من المتوقع أن يتخلى الحراك الجنوبي عن هدفه بفك الارتباط المستوحى من تجربة عقدين من الوحدة، ولوجود اختلاف جذري بين هوية الشعبين في الجنوب والشمال وتطلعاتهما.
يمثل الحراك فئة تقول أنها كانت تنتسب لدولة مستقلة لها هويتها الخاصة بها، وتريد استعادة هذه الدولة من خلال العمل السلمي. بينما اعتمد الحوثيون المواجهة المسلحة ضد السلطة. ومن الناحية الرسمية يتميز الحراك عن الحركة الحوثية باعتبار أن الأخير يهدد نظام الرئيس علي عبدالله صالح، والحراك الجنوبي يهدد وحدة اليمن.
وعلى صعيد الصراع مع السلطة، لم تسمح الأخيرة لأي وساطة إقليمية أو دولية بالتدخل بينها وبين الحراك الجنوبي، بينما وافقت ورحبت بالوساطة القطرية وأشركت السعودية في حربها ضد الحوثيين، وخضعت لمطالب الولايات المتحدة بإيقاف حربها ضد الحوثيين لتتفرغ أي السلطة لمكافحة الإرهاب والقاعدة.
الحراك الجنوبي والتكتلات القبلية
توجد قبائل في الجنوب لكنها ليست تكتلات قبلية مثل الشمال، فقد تم تطويق القبائل في نهاية فترة الاستعمار البريطاني ونزعت أسلحتها. كما حلت معظم قضايا الثأر بين قبائل الجنوب في إطار دولة الاستقلال، ويشارك أعضاء من القبائل الجنوبية في الحراك، ويقفون مع بقية شرائح المجتمع المدني في نشاطاته السلمية لاستعادة الجنوب.
الحراك الجنوبي والقاعدة
يعتمد الحراك الجنوبي في وجوده وأعضائه وأنشطته على أبناء الجنوب، وساحة عمله هي الجنوب حصرا، ويريد دولته المدنية الخاصة عبر العمل السلمي. أما القاعدة فهي تنظيم أممي لا تقتصر في أنشطتها أو في وجودها على اليمن، فهي موجودة في الشمال بمأرب والجوف، وفي الجنوب بأبين وشبوة وحضرموت، وتعتمد العنف لتحقيق أهدافها.
ويعتقد غالبية قيادات الحراك أن القاعدة هي صناعة السلطة، خرج أعضاؤها من القصر الرئاسي للدولة وتتبع قيادة الدولة ومؤسساتها الأمنية، وأن الرئيس يستخدمها لتشويه صورة الحراك إقليميا ودوليا، ليبرر ضرب قواعد الحراك بحجة مكافحة الإرهاب، كما حدث في شبوة في سبتمبر/أيلول 2010، ما أدى إلى تهجير ما بين 15000 و20000 شخص من مدينة الحوطة.
تسعة عشر: ويثبت المشهد العربي الذي تجلى فيه سقوط الرئيسين التونسي زين العابدين بن علي والمصري حسني مبارك، أن النضال السلمي كخيار إستراتيجي للحراك لم يستنفد غرضه بعد، خاصة أن الحراك الجنوبي هو الأول في العالم العربي الذي تبنى النضال السلمي يوميا ومنذ سنوات لتحقيق مطالبه.
عشرون: أما المستقبل ومرحلة ما بعد الثورة، فليس من المتوقع أن يتخلى الحراك الجنوبي عن هدفه بفك الارتباط المستوحى من تجربة عقدين من الوحدة، ولوجود اختلاف جذري بين هوية الشعبين في الجنوب والشمال وتطلعاتهما.
Subscribe to:
Posts (Atom)
%E2%80%AC+%E2%80%AB%E2%80%AC.jpg)

%E2%80%AC+%E2%80%AB%E2%80%AC.jpg)
%E2%80%AC+%E2%80%AB%E2%80%AC+%E2%80%AB%E2%80%AC.jpg)
%E2%80%AC+%E2%80%AB%E2%80%AC.jpg)
%E2%80%AC.jpg)
%E2%80%AC+%E2%80%AB%E2%80%AC.png)
%E2%80%AC+%E2%80%AB%E2%80%AC.jpg)
%E2%80%AC+%E2%80%AB%E2%80%AC.jpg)
%E2%80%AC+%E2%80%AB%E2%80%AC.jpg)
%E2%80%AC+%E2%80%AB%E2%80%AC.jpg)
%E2%80%AC+%E2%80%AB%E2%80%AC.jpg)
%E2%80%AC+%E2%80%AB%E2%80%AC.jpg)
%E2%80%AC+%E2%80%AB%E2%80%AC.jpg)
%E2%80%AC.png)
%E2%80%AC+%E2%80%AB%E2%80%AC.jpg)
%E2%80%AC+%E2%80%AB%E2%80%AC.jpg)
%E2%80%AC+%E2%80%AB%E2%80%AC.jpg)
%E2%80%AC+%E2%80%AB%E2%80%AC.jpg)












