Sunday, February 24, 2013
Monday, January 14, 2013
مهرجان التصالح والتسامح
مرت مناسبة كبيرة قبل شهر ونص وهي مناسبة الثلاثين من نوفمبر ذكرى رحيل الإحتلال البريطاني عن الجنوب وقيام جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية عام 1967. لم أكن متحمس للكتابة عنها يومها.. الحماس للكتابة بشكل عام لم يعد كما كان يوماً.
اليوم عادت لي شهوة مكبوتة راودتني عن نفسي ووقعت فريستها...
اليوم اتحدث عن 13 يناير، مناسبة إتفق على تسميتها في الجنوب "ذكرى التصالح والتسامح". وهي تهدف لتجاوز مأساة 13 يناير عام 1986 التي كانت النهاية الحقيقية للدولة اليمنية الجنوبية التي بناها الجنوبيين طيلة عشرين سنة منذ إستقلالهم السالف ذكره.
اليوم اتحدث عن 13 يناير، مناسبة إتفق على تسميتها في الجنوب "ذكرى التصالح والتسامح". وهي تهدف لتجاوز مأساة 13 يناير عام 1986 التي كانت النهاية الحقيقية للدولة اليمنية الجنوبية التي بناها الجنوبيين طيلة عشرين سنة منذ إستقلالهم السالف ذكره.
مهرجان اليوم الذي كان في العاصمة عدن إضافة لمهرجان في مدينة المكلاء بحضرموت، كان مناسبة لإعادة التاكيد على تطلعات الجنوبيين بالحرية والإستقلال من الإحتلال اليمني الشمالي للجنوب منذ 1994 والمطالبة بإستعادة دولتنا، دولة "جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية" التي دخلت بمشروع الوحدة مع الجمهورية العربية اليمنية وإنتهت بإعلان الحرب من الطرف الشمالي على الجنوب وإنتصار الشمال فيها وضم الجنوب بقوة السلاح للشمال.
قبل التطرق لتفاصيل هذا اليوم ومهرجانه الضخم في عدن، هناك إشارات مهمة من العام الماضي اود ذكرها قبلاً:
الأولى: إنتخابات الرئاسة في اليمن في فبراير 2012 والتي إنتهت بتزكية (بما أنه كان المرشح الوحيد في الإنتخابات!!!) عبدربه منصور هادي لمنصب الرئاسة.
![]() |
| شعار المهرجان هذا العام |
هذه الإشارة البالغة الدلالة وصلت أصدائها للخارج قبل الداخل وقد كانت ذات تاثير غير بسيط ونقطة مهمة مسيرة نضال الجنوبيين لحل قضيتهم الجنوبية. فقد اوصلت رسالة مفادها أن الولاء للقضية في الجنوب أسمى واكبر من أي ولاء عشائري او ديني او ايه نوع من الولاءات المتعارف عليها في الشمال او دول اخرى. وحقيقة أن أبناء واهالي الرئيس ذاته قد رفضوا التصويت بالمطلق لهو امر ليس بالسهل تخيله ناهيك عن حدوثه بالفعل في اليمن او حتى أيه دولة عربية او من دول العالم الثالث التي لا تزال فيها الولاءات متشتته في كثير من جوانبها بعيداً عن الولاء والهم الوطني الكبير. تلك الرسالة وصلت للمجتمع الدولي الدولي، حقيقة أنهم أمام شعب كبير يترفع عن صغائر الامور من أجل قضية يستميت لأجلها ولا تلين لهم عزيمة لتحقيقها، حقيقة أن الرئيس يفشل في إقناع اقربائة المقربون واهالي قريبة بأضعف الإيمان ان يصوتوا له ناهيك عن السماح للإنتخابات ان تقام في المنطقة اساساً رغم معرفتهم ما يعينية ذلك لهم من منافع في دولة من دول العالم الثالث، وان ينتمي رئيس الدولة من منطقتهم..وخصوصاً دولة كاليمن!
تلك كانت الإشارة الاولى وقلبت وجهة النظر الدولية من القضية الجنوبية وتم الإعتراف بها بشكل لا يقبل اللبس فيه.
الثانية: الإشارة الثانية إنتظرت حوالي عشرة أشهر ليتم إيصالها. ففي ذكرى الإستقلال 30 نوفمبر إحتفل الجنوبيين في مهرجان جماهيري كبير تمت دعوة كل الجنوبيين إليه في عدن من أجل التاكيد على مطلبهم الأساسي، الا وهو الإستقلال الكامل ورفض للحوار الوطني الذي يتم الترتيب له في صنعاء من أجل حل جميع المشكلات التي تواجة اليمن تحت راية الوحدة التي ينكر الجنوبيين وجودها اصلاً ويعتبرنها إحتلال بشع يتخفى تحت يافطة الوحدة التي إنتهت بالحرب.
الإشارة كانت بالحشد الكبير والجماهير التي خرجت يومها، حيث كانت أكبر مظاهرة تخرج في الجنوب حتى يومها وقدرتها مصادر الحراك الجنوبي بالمليونية في حين أجمعت المصار المحايدة أنها بمئات الألاف وانها الاكبر في تاريخ الجنوب الحديث. الجنوب الذي يبلغ تعداد سكانة على كل حال بين 5 و6 مليون نسمة.
كانت الحشود غير متوقعة نظراً لما كان يعانيه الحراك الجنوبي من تلخبط نظراً للظغوط الدولية الكبيرة من أجل التنازل والدخول بالحوار في صنعاء وهو ما يرفضه الحراك، الذي يطالب بالمفاوضات الندية بين طرفين يمثلان الجنوب والشمال تحت رعاية دولية وأن تتم المحادثات في دولة محايدة للوصول إلى حل تحت مبادىء القرارات الدولية التي صدرت إبان الازمة وحرب صيف 94.
لهذا كانت هذه الحشود الكبيرة إشارة كفيلة بنسف كل الجهود المحلية والدولية من أجل تمييع القضية الجنوبية وجعل الجنوبيين يقبلون بدولة تظل فيها اليمن موحدة سواء كفيدرالية او أي شكل آخر من اشكال النظام السياسي الذي يتم طبخه لليمن ككل والجنوبيين بشكل خاص.
ثم ومن مخاض 2012 العسير أطل علينا 13 ينياير 2013 والجنوبيين افضل حالاً من 30 نوفمبر ولهذا كانت جماهير اليوم المحتشدة في عدن والمكلاء رسالة تاكيد وتقوية لرسالة 30 نوفمبر وكان التاكيد كماً ونوعاً.
حيث أن مهرجان التصالح والتسامح كان اكبر من حيث العدد مهرجان 30 نوفمبر وكانت كل الاطياف الجنوبية مشاركة فيه بفعالية. حيث توافدت المسيرات إلى عدن والمكلاء من كل المحافضات والمديريات الجنوبية بشكل لم يحصل من قبل وسط حذيرات من محاولة القمع الأمني لها وهو ما لم يحدث لحسن طالعنا كجنوبيين.
الرمزية كانت قوية أيضاً بإقامة المهرجان في ساحة العروض في خورمكسر في عدن. هذه الساحة تحمل رمزية سياسية ومعنوية كبيرة للجنوبيين. فقد شهدت أول مظاهرة حاشدة عند إنطلاق الحراك الجنوبي في 7 يوليو عام 2007، يومها تفأجات السلطات الجماهير وقتلت متظاهرين سلميين يومها ومنعت إقامة أيه فعاليه في الساحة بصورة مطلقة منذ ذاك اليوم حتى...اليوم!
اليوم فقط سقطت هيبة سلطات الإحتلال وتهاوت حساباتها ولم تسطتع ان تصد سيل الحشود التي تقاطرت مشياً على الاقدام لعشرات وعشرات الكيلومترات لعده ايام من شبوة وابين وايافع والضالع ولحج ومن حضرموت ايضاً. الساحة التي يقف في نهايتها الاولى مقر الأمن العام لمحافضة عدن ومعسكر طارق شبة الخالي وعند الطرف الاخر للساحة يوجد معسكر بدر الذي لا زال يعمل بكل جاهزيته. الساحة سقطت بعد ست سنوات لم يستطع الجنوبيين إقامة ايه مظاهرة فيها وعندما حاولوا بطشت وقتلت السلطة منهم الكثير..لقد سالت على هذه الساحة دماء الشهداء الذي بدمائهم اليوم إستطعنا أن نقف مطمئنين دون خوف من أي طلقة رصاص غادر تصيب متظاهرين سلميين.
اليوم فقط سقطت هيبة سلطات الإحتلال وتهاوت حساباتها ولم تسطتع ان تصد سيل الحشود التي تقاطرت مشياً على الاقدام لعشرات وعشرات الكيلومترات لعده ايام من شبوة وابين وايافع والضالع ولحج ومن حضرموت ايضاً. الساحة التي يقف في نهايتها الاولى مقر الأمن العام لمحافضة عدن ومعسكر طارق شبة الخالي وعند الطرف الاخر للساحة يوجد معسكر بدر الذي لا زال يعمل بكل جاهزيته. الساحة سقطت بعد ست سنوات لم يستطع الجنوبيين إقامة ايه مظاهرة فيها وعندما حاولوا بطشت وقتلت السلطة منهم الكثير..لقد سالت على هذه الساحة دماء الشهداء الذي بدمائهم اليوم إستطعنا أن نقف مطمئنين دون خوف من أي طلقة رصاص غادر تصيب متظاهرين سلميين.
لهذا سقطت مسلمات كثيرة اليوم..الحشود غفيرة إحتشدت من كل المديريات.. ابناء عدن انفسهم تقاطروا للساحة بشكل لم يسبق له مثيل فقد تجراء المترددين بعد نجاح مهرجان 30 نوفمبر بدون مشاكل.. الرمزية لإسم المهرجان الذي يدعو الجنوبيين لتجاوز كل خلافات الماضي والنظر بعين واحدة للمستقبل الذي ينشدون فيه جنوب ديمقراطي فيدرالي من المهرة حتى باب المندب.
اليوم كان أشبة بالعيد في مدينة عدن، حيث الاجواء السائدة كانت أجمل من أن توصف بأية كلمات.. زخات المطر الخفيف والسماء الظليلة..والجماهير التي إنهالت عليها وجبات الغداء من البيوت العدنية الكريمة.. لقد كان المهرجان نجاح لتسميته ونجاح لاهداف الجماهير التي خرجت وزحفت من الجنوب من أجله.
تبقى هناك سلبيات تنظيمية وفنية كان يمكن أن تظيف رونق وبهاء للمهرجان لو تمت معالجتها. إضافة للخطاء التنظيمي بإقامة المهرجان في عن والمكلاء بدلاً من إقامتة في عدن فقط وهذا الامر سيحتاج لبوست آخر لإيضاح تفاصيله.
بالاخير... سانزل هنا بعض الصور فقط لمهرجان اليوم، ويمكن مشاهدة عشرات الصور على الفيسبوك في مختلف الصفحات الجنوبية وعلى المواقع الجنوبية وساضع روابط لبعضها ع سبيل المثال لا الحصر. هنا وهنا وهنا وهنا..الخ.
![]() |
| التجمع كما بداء ليل 12 يناير بعد توافد الناس إستعداداً ل 13 يناير |
![]() |
| الجماهير تزحف للساحة |
![]() |
| الجماهير محتشدة في المكلاء - حضرموت |
![]() |
| في المكلاء |
![]() |
| مساء 12 يناير في ساحة العروض |
![]() |
| نهار 13 يناير في ساحة العروض بالعاصمة عدن |
![]() |
| توقيع رمزي (بالدم) على التعاهد بالتصالح والتسامح وطوي صراعات الماضي |
![]() |
| مهرجان التصالح والتسامح في عدن |
![]() |
| تسيقية طلاب الجنوب في جميع كليات عدن حاضرة ونقابة الأطباء الجنوبيين |
![]() |
| صلاة.. صرخة.. إبتهال |
![]() |
| تاج على رؤوس الأحرار.. كبار السن من النساء والرجال، وبعظهم اتي وهو يتكى على عصاه راجلاً من شبوة! |
![]() |
| الكرم الحاتمي في منازل أهالي عدن تتهيىء للضيوف الكرام |
![]() |
| جماهير التحرير والإستقلال |
![]() |
| من بين الصفوف |
![]() |
| هُنّ هنا، كُنّ هناك، يداً بيد دوماً وابداً |
![]() |
| العلم الجنوبي الشامخ |
![]() |
| زهرات الجنوب :) |
الرحمة على شهدائنا الأبرار..لولاكم لما كنا من نحن عليه اليوم
رحمة الرحمن تغشاكم.. وتملؤكم فرحة الأحياء التي شعرنا بها اليوم
Written in
Aden, South Yemen
Friday, December 07, 2012
2006-2012
المشهد الأول
الزمان: يوم من ايام نوفمبر 2006
المكان: إحدى قاعات الدراسة بإحدى كليات جامعة عدن
القاعة التي تتسع لحوالي 30 طالب وطالبة كانت خالية إلا من إثنان من الطلاب، الاول يجلس بالصف الثاني ويستمع للموسيقى وانا أجلس بالصف قبل الاخير مستلقياً على الطاولة التي أمامي وأضع راسي على الطاولة مثل النائم لشده الملل.
فجأة تخطر ببالي فكرة أن أفعل شيئاً تعودنا على فعله في المدرسة!
وجدت نفسي اكتب بخط صغير.. بحذر شديد بأن اكتب بطريقة مختلفة عن طريقتي المعتادة بالكتابة..كنوع من التموية..فقد فكرت حينها للحظة أنني امام لجنة تحقيق عمن كتب تلك العبارة المحرمة على طاولة الدراسة العتيدة.
بهدوء وحذر شديد أنهيت كتابة ما جال بخاطري حينها، ثم أتبعت العبارة برسم بسيط من عدة خطوط مستقيمة متوازية تلتقي عند مثلث يتلقاها في جهة اليسار.. ثم أكملت الرسم المبسط بنجمة تشع في وجهي حيوية أرسلت الملل الذي كان يحاصرني إلى غير رجعة.
لم اكد اتمتع بتلك اللحظة إلا وصديقي الذي بالصف الثاني يقف امامي ويفاجئني بسؤال ممتلىء بمشاعر السخرية..او ربما الشفقة..لم يكن الامر واضح لكنه كان يبتسم .. ولكن بطلف قائلاً:
"إيش تكتب؟"
لم اجبه ولكنني نظرت للعبارة التي كان يقرأها وهو يطرح سؤاله:
"Free South Yemen"
مع رسم بسيط لعلم جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية تحتها!
فأكمل سؤاله بطرح رايه مباشرة:
"يااااح !
بطل حقك الحركات ذي، وخليك بعيد من المشاكل ولا با يفصلوك بعدين..!"
لم اجبه...لكنني شعرت بشيء من الإنهزام بداخلي ونهضت وإنطلقنا خارجين من القاعة قبل أن يتم القبض علينا بالجرم المشهود.. ونذهب ضحية ما خطته يدي في لحظة تجلي..
بطل حقك الحركات ذي، وخليك بعيد من المشاكل ولا با يفصلوك بعدين..!"
لم اجبه...لكنني شعرت بشيء من الإنهزام بداخلي ونهضت وإنطلقنا خارجين من القاعة قبل أن يتم القبض علينا بالجرم المشهود.. ونذهب ضحية ما خطته يدي في لحظة تجلي..
المشهد الثاني
الزمان: بدايات شهر ديسمبر 2012
المكان: قاعة جميلة تتسع لحوالي 700 ضيف او اكثر في مدينة عدن..مدينة السماء..مدينة يقول البعض أنها شهدت أول جريمة لبنى أدم وفيها إرتكبت جريمتي الصغيرة يوماً.. مدينة يُقال أن بركانها سيزحف منها للعالم اجمع بغضب إلهي.
المناسبة هل حفل تخرج الدفعة التي ينتمي لها الطالبان من قاعة الدراسة الشي شهدت جريمة خرق صمت القبور يومها.
الحضور كثيف، الاهالي منتشين ببناتهم وابنائهم الذين عبروا لبر الامان الأولى بعد ست سنوات من الإبحار الذي لم يخلوا من العواصف والتقلبات لرياح جنوبية تارات...وشمالية تارة أخرى!
الطلاب متاهبين للصعود لإستلام شهادة رمزية تعلن تخرجهم رسمياً، وينطلق قطار الاسماء لينادي اصحابها للصعود ومصافحة عميد الكلية وإثنان من نوابه ومندوب التاجر المعروف الذي تكفل بجزء كبير من تكاليف الحفل.
بينما انا بإنتظار ان ينادوا بإسمي..كنت منهمكاً بوضع شال بشكل مناسب ولفه حول عنقي بطريقة جميله تبرز أطرافه التي تزينت بمثلث ازرق جميل من الصوف تتوسطه نجمة تبعث في نفسي شعور بالإنتماء لوطن عظيم بقلب كعظمة الفرحة التي شعرت بها يومها.
نادوا بإسمي وصعدت مفتخراً بعلم جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وهو يصل بين حبل الوريد وقلبي، اتخذ لنفسي موقعاً مناسباً لإلتقاط صورة بجانب العميد ونبتسم معاً للكامرا.. وابتعد بضع خطوات لاقوم برفع الشال عالياً أمام القاعة كلها لإلتقاط بضعة صورة أخرى بكامرات اصدقائي.
بين المشهدان
هو التاريخ الذي لا يرحم، تاريخ لا يلتفت إلا لمقدار ما نقدم من تضحيات جسمية.
لم يكن ليتحقق المشهد الثاني دون كسر الجنوبيين حاجز الخوف في سبعة سبعة عام 2007
لم يكن ليتحقق المشهد الثاني دون كسر الجنوبيين حاجز الخوف في سبعة سبعة عام 2007
دون شهداء المنصة الأربعة في ردفان
دون شهيد العلم وضاح البدوي
دون قتل الطفل أسعد سالم في حضرموت تحت التعذيب
دون تصفيه أحمد الدرويش في السجن بعدن
دون تصفيه أحمد الدرويش في السجن بعدن
دون الشهداء الثلاثة والعشرون في مهرجان أبين
دون قتل فارس طماح لانه تجراء بالإسمتاع لأغنية جنوبية تحررية بالعلن
دون قصف الضالع
دون حصار وقصف الحبيلين
دون إغتيال د. جياب السعدي
دون إغتيال د. جياب السعدي
دون القمع الهمجي وإعتقال الالاف في ذكرى الإستقلال بعدن عام 2009
دون شهداء مسيرة قبائل شبوة بإتجاة عتق في شبوة
دون تدمير جعار وزنجبار وتشريد أهلها
دون دون دون... دماء كثيرة ودموع اكثر
تضحيات الشعب الجنوبي هي التي جعلت منا ما نحن عليه اليوم
وهي التي ستجعل أحلامنا اليوم حقيقة واقعة بالغد
حرية
وإستقلال
لجمهورية اليمن الديمقراطية
وعودة الجنوب لأهله
ساكتب المشهد الثاث...عما قريب
"إن الله أراد!"
Subscribe to:
Posts (Atom)

%E2%80%AC+%E2%80%AB%E2%80%AC.jpg)

%E2%80%AC+%E2%80%AB%E2%80%AC.jpg)
%E2%80%AC+%E2%80%AB%E2%80%AC+%E2%80%AB%E2%80%AC.jpg)
%E2%80%AC+%E2%80%AB%E2%80%AC.jpg)
%E2%80%AC.jpg)
%E2%80%AC+%E2%80%AB%E2%80%AC.png)
%E2%80%AC+%E2%80%AB%E2%80%AC.jpg)
%E2%80%AC+%E2%80%AB%E2%80%AC.jpg)
%E2%80%AC+%E2%80%AB%E2%80%AC.jpg)
%E2%80%AC+%E2%80%AB%E2%80%AC.jpg)
%E2%80%AC+%E2%80%AB%E2%80%AC.jpg)
%E2%80%AC+%E2%80%AB%E2%80%AC.jpg)
%E2%80%AC+%E2%80%AB%E2%80%AC.jpg)
%E2%80%AC.png)
%E2%80%AC+%E2%80%AB%E2%80%AC.jpg)
%E2%80%AC+%E2%80%AB%E2%80%AC.jpg)
%E2%80%AC+%E2%80%AB%E2%80%AC.jpg)
%E2%80%AC+%E2%80%AB%E2%80%AC.jpg)