Showing posts with label Views. Show all posts
Showing posts with label Views. Show all posts

Monday, March 14, 2011

وجهات نظر 5

د. محمد حيدره مسدوس
وجهة نظر لا نختلف حولها للدكتور محمد حيدرة مسدوس في مقالة الاخير بصحيفة الوسط حول الوضع الراهن في اليمن وموقع الحراك السلمي الجنوبي فيه اليوم .. وغداً. فإسقاط النظام ليس سوى خطوة اولية للحل العادل للقضية الجنوبية، مالم كانك يا زيد ما غزيت!

ان الشباب هم طاقة الثورة في كل مكان و زمان في العالم، و لكن طاقة الشباب بدون خبرة القدامى تظل عمياء، و خبرة القدامى بدون طاقة الشباب تظل ميتة.  

لأصحاب السلطة(...) فأنتم لا تميزون بين الوحدة و الاحتلال، و لا تدركون بأن ميزة الاحتلال هي سلب سيادة الناس على ارضهم كما تفعلون بنا منذ حرب 1994م، و لا تدركون ايضا بأن ميزة الاحتلال الاستيطاني هي التملك بالارض و الثروة بدلا عن اهلها كما تفعلون بنا كذلك منذ حرب 1994م.

فقد سبق و ان  قلت في صحيفة الوسط بأن كل مشاكل اليمن ذاتيه باستثناء قضية الجنوب التي هي موضوعية . فعلى سبيل المثال لو اختفى اللقاء المشترك لاختفت مطالبه ، و لو اختفى الحوثيون لاختفت قضيتهم، و لو اختفى الارهابيون لاختفى شرهم، و لو اختفى الفاسدون لاختفى الفساد ... الخ، لان كل هذه المشاكل هي من صنع اصحابها، و هي لذلك مشاكل ذاتية و ليست موضوعية. اما قضية الجنوب فهي قضية موضوعية لم يخلقها الحراك، و انما هي من خلق الحراك. و لو اختفى الحراك لما اختفت، بل ستظل قائمة بقوة الواقع الى ان يأتي من يعبر عنها بدلا عن الحراك. فهي قضية موضعية، و هي ام القضايا كلها في البلد، و بحلها تحل بقية القضايا الاخرى تلقائيا، لانها ستأتي بنظام سياسي جديد يرضي المعارضه و الحوثيين و يزيل الفساد و يقفل الابواب اما تنظيم القاعدة. اما بدون حلها فلن تحل اي مشكلة في البلد، بل سيظل كل طرف يوظفها لصالحه.

Saturday, March 12, 2011

وجهات نظر 4

أفرام نعوم تشومسكي
المفكر الامريكي نعوم تشومسكي (1928- ) شهير بمواقفه المناهضة للسياسة الامريكية الخارجية، وقبل ان تنطلق الثورات العربية في تونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين كانت قناة الجزيرة بصدد عرض فلم وثائقي من جزئين عن تشومسكي، لكن يبدو أن علينا ان ننظر إلى ان تتحرر الشعوب العربية قاطبة لنشاهد فلمها الوثائقي المتميز عن حياته واراءة.. فنحن نشهد عام عربي خالص..عام الزلازل المدمرة التي على عكس زلازل اليابان فهي تزلزل عروش الطغاة في بلداننا.

الكثير مما قاله شدني من مقابلتة الاخيرة مع صحيفة القدس العربي، بل ساقتبس الجزء الاعظيم إن لم يكن كل شيء مما قاله! إنها وجهة نظر لفيلسوف عظيم:

إن الذي يحصل الآن بما فيه سقوط مبارك أمر رائع لا أستطيع أن أتذكر ما يشابهه. يمكن أن يحاول المرء مقارنة ما يحدث مع أحداث اوروبا الشرقية في سنة 1989 ولكن ليس هناك شبه بين الحدثين. فخلال أحداث اوروبا الشرقية كان هناك غورباتشوف الذي كان يقود تلك الحالة وينظمها، بالإضافة إلى أن القوى الغربية كانت تؤيده وتساعده. قوى الغرب كانت تدعم المتظاهرين في اوروبا الشرقية، لكن قوى الغرب لم تساند المتظاهرين في شمال افريقيا. لهذا فإن رومانيا هي الحالة الوحيدة التي يمكن مقارنتها بما يحدث هناك، لأن الديكتاتور الفظيع تشاوتشيسكو ظل يتمتع بحماية وحب امريكا وانكلترا حتى قبل سقوطه بقليل. وإن الذي يحدث في تونس والاردن واليمن ومصر يظهر مستوى من الشجاعة والإصرار يجعلنا نجد صعوبة في ايجاد حالة مشابهة. في تونس كانت فرنسا تسيطر بشكل كامل تقريبا على النظام الذي كان مخترقا بشكل كامل من عملاء المخابرات الفرنسية. مصر في المقابل كانت تخضع لسيطرة امريكا، مما يعني أن وضع مصر حاليا يؤثر بشكل مباشر على مصالح امريكا.

إن امريكا واوروبا تخشيان من قيام ديموقراطية في المنطقة، لأنها يمكن أن تجلب الاستقلال لها. ولهذا يتحدثون عن الإسلام المتطرف، حتى وإن كان حديثا ليس له أي معنى أو مبرر. وفقط على سبيل المثال، فإن امريكا وانكلترا كانتا الداعم التقليدي للإسلام المتطرف في وجه المد القومي.
فالمملكة العربية السعودية ذات الاتجاه الإسلامي الأصولي المتطرف هي من أقرب الحلفاء لهم. وعدا عن ذلك فإن السعودية هي المركز الايديولوجي للإرهاب الإسلامي. ولكنها رغم ذلك أقرب الحلفاء لنا واوباما يبيع حاليا للسعودية اسلحة بقيمة 60 مليار دولار. في باكستان، المنبع الكبير الآخر للإرهاب الإسلامي، كانت امريكا ولسنوات طويلة متورطة في اسلمة ذلك البلد. الرئيس ريغان، الذي يحتفل به الجميع هذه الأيام، كان راضيا تماما عن الديكتاتور ضياء الحق، والذي كان الأسوأ من كل الحكومات الديكتاتورية البشعة في باكستان. وهذه الديكتاتورية طورت أسلحة نووية. الحكومة الامريكية سلكت طريقا مختلفا تماما في دعم الإسلام المتطرف، وذلك عن طريق تأسيس مدراس لتعليم القرآن بمساعدة الأموال السعودية. هذه المدارس لم تكن للتعليم، بل كانت لتحفيظ القرآن عن ظهر قلب، ولزرع عقيدة الجهاد في النفوس. وكانت نتيجة ذلك ما حدث قبل فترة وجيزة، حينما احتفل محامون شباب وصفقوا لقتلة حاكم البنجاب سليمان تاسير.

العقل السياسي الوحيد في العالم الذي تحدث في الأساببع الأخيرة علنا عن دعمه للديموقراطية في المنطقة، هو رجب طيب اردوغان، رئيس وزراء تركيا. لقد لعب دورا نظيفا في هذه الأحداث.

Sunday, January 09, 2011

وجهات نظر 2

مراد هاشم
وجهة نظر لم تفارق مخيلتي البائسة منذ شهور، لا زلت اتذكر المقابلة الاخيرة مع الإعلامي مراد هاشم، المدير السابق لمكتب قناة الجزيرة في صنعاء قبل سفره للولايات المتحدة. حيث ظلت عبارة "كتابة أخبار إنهيار بلدك" تدور براسي.. حيث قال في المقابلة:

المصدر اونلاين: الأسبوع الماضي سألك أحدهم حول قرار الهجرة الذي اتخذته وأسبابه، فأجبت عليه بأنك لا تستطيع الاستمرار بكتابة أخبار انهيار بلدك تدريجيا.. هل تشعر بذلك فعلا؟
مراد هاشم:- نعم هذه إحدى الأسباب.. ما نتعامل معه ليس مجرد أخبار نكتبها عن "تشيلي" أو "قرغيزيا" مثلا، وإن كانت حتى في تشيلي أو قرغيزيا أو بنجلادش، فالإنسان يتأثر، لكن هذه أخبار بلد يتشظى بالفعل. بلد يتآكل من الأطراف تقريباً، الآن إذا نظرنا جديا فسنجد أن ثمان محافظات خارج سيطرة الدولة.. وضع اقتصادي شبه منهار ومستقبل أسوأ من هذه اللحظة.. من يقرأون مستقبل اليمن خلال السنوات القادمة فإنهم يستنتجون غالبا أنه سيكون أسوأ من الراهن.. هذا الوضع في النهاية تعبيراته تأتي بشكل أخبار من هنا أو هناك، وهذه الأوضاع تدمي القلب فعلا، والإنسان لا يستطيع أن يكون متجردا من هويته، من وطنه، من ذاته، هذه الأمور هي جزء من لحمك ودمك.. خبر مقتل فلان أو كمين لفلان، وهذه المواقف السياسية التي تعبر عن انقسامات وحالة تشظٍ في النهاية تؤلمك.

Sunday, November 14, 2010

وجهات نظر 1

مروان الغفوري
هي وجهات نظر تستحق التوقف عندها...والبداية مع مروان الغفوري من مقاله الاخير:




من أين لهم -االجنوبيين- بتلك النيّة -النية الحسنة تجاة النظام- وهم قد رأوا بأم أعينهم قياداتهم تهرُب في السفن وطائرات الشحن بعد أن أقاموا أطول حفلة غناء عربية لأجل وحدة البلد. حفلة قومية استمرت زهاء قرن من الزمن، وعمّت كل الجنوب في وقت كان فيه جنوب اليمن يقرأ الكُتب وكان الشمال «يصلي ويمسح الأحذية» باستخدام تعبير شعري شهير لأدونيس. أسوق هذا الاعتراف وأنا أنتمي إلى الشمال، حيثُ كنّا كلنا نصلي ونمسح الأحذية. وعندما يمرض جدّي، أو جدّك، كنا نسوقهم إلى مستشفيات الجنوب التي أصبحت «عبئاً على دولة الوحدة!» وهناك، في عمق مدينة عدن، خلف الحدود السياسية والعسكرية كنّا نجد رائحة اليمن الحقيقي. تلك الرائحة العبقرية التي شربتها الأيّام وساقها الجهلة إلى المجهول.