























In the end...this is our treacherous Arab dictators:
لا عــاد ابـى وحــدة ولا أنـا وحــــدوي
قولـوا يــساري أو مـن أصحاب اليمين
***
بقـولــها من صــدق يحنـق من حـنق
لــزم بـرامـيل الـشــريجـى يـرجـعـين
***
إنا انــفـصـالي رغـم إني الـوحــدوي
والمـدعـي الـكذاب عـــبرها ســنـيـن
***
يحـلف بإسـم الوحـــدة العظـمى غلـط
وهي براء منة وبيــحلـف له سـنـــين
***
يمين هوة عنصري معروف لا يـقبل بحد
وهـو انـفـصـالي في صــفـوف الأوليـــن
***
يــأخــذ من الــوحــدة فــقـط خيراتـها
والـشــعب يأكل شحت ولا يـســتـديـن
***
والعـنـصـــرية واضـحـة فـي كــل شـيء
ما حد يغــطي شمس شارق بالــيـــــدين
***
إن جــت بــريــطـــانــيــة رحـبــنــا بـهــا
وإن جاء اليــهــودي مــرحــبا به مرتيــن
***
يفــكــنــى من شــر صــنــعــاء واهــلـهــا
نـــرجــع كــمــا كــنــا كــــرامــاً أمــنـيــن
***
ياما نــصــحــناهم وقــلـنـا غــيـــروا
ولا وجــدنا للــشــكاوي الــسامعــين
***
واليـــوم مـــاتـت عــظــم الله اجـــركـــم
ياذي قتــلتــوها ادفــنوها وســط طــيــن
***
لمــى تجي وحدة على دين النــبي
يكــون فيها العدل للــناس أجمعين
***
امـا انـها وحــدة لــصنــعــاء واهـلهـا
مـرفـوض عـنـد الله فـي دنـيـا و ديـن
***
كـان الجـنـوب الـحـر اسـمـه فـي الـعـلاء
وكانوا رجالة رجال الموت لاحن الحنــين
***
كــانــت صــناديــد الــجــنــوب الــباسـلة
لـتـقـدمـت خـطـوة شــردتـوا خـطـوتـيــن
***
و الـيـوم تـشــتـونـى خدم تحت الطلب
حاشا و كلا يا الــمــجــوس الحـاقدين
***
ثـــورة ولا والله نــصــيــر هــكــذا
ايــحــق الــحـق رب الــعــالــمـيـن
***
ذقنى المرارة بعد حرب المــنتــصــر
حتى كرهنى العيش منكوس الجــبين
***
والظـلـم حـطـمـنـى ووطى رؤوســـنا
واحنــى الذي كنا نــدوس الطامــعين
***
ثــورة ولا والله نـــصـــبــر هــكــذا
لــمـى يــحـق الـحــق رب الـعـالمين
***
اقــســم بـرب الـكـون خالـق كـل شي
ما نـحـمـل الـبـاطـل ونـحـن قـادريـن
***
لــو تـحرق الـدنيا بــما فــيها خــلق
مـا عاد نتــحمل فــساد الــمجــرمين
***
ظاقت بنى الدنيا بما في وســعـهـــا
والــشـعب يمسي طول ليلة في أنين
***
والفــقـر دق الــشـعب لــمى دمره
والـمال والـثروة بأيـدي الـمعتدين
***
والــشـعب ثــار الــيوم ثـورة عـارمـة
واحــنـى توكــلــنــاء وربــك بايــعيــن
***
ذقنى المــرارة بــعــد حرب المـنتصر
حتـى كرهـنـى الـعيش منكوس الجبين
***
والظـلــم حـطـمـنـا ووطـــــى رؤوسـنـا
واحنـى الـذي كـنـا نـدوس الـطـامـعـيـن
***
مــرت عــلــيــنــا اعــوام ســوداءمظلمة
صــبــو عــلــيــنــا الويل و الحقد الدفين
***
حــتــى كــرهــنــى اليــوم الذي اعــلـنت
ويوم ذكــرها اصـبـح الـيــوم الــحــزيــن
***
انا انــفــصـالـي واضـحــة بـا اقــولـها
ما دامـــت الـوحــدة بلا مبــداء وديـــن
***
ما اجمل الوحــدة وما احــسن اسمها
ولكن خـانــوها الــســرق والفاسـدين
***
كــانــت هــدفــنا والامــل الذي نــنـشـدة
واليــوم خــاب الـظــن فـيـهــا والـظـنين
***
ومــن زعــل يــضرب براســة بــالــجــبـل
ومـن رضــي هــذة الحــقــيــقــة واليـقـين
***
انا حــر فـي رأيي ولا انــا عبـد احـد
و لا عــلــي ربــي ولا هوة الامــيـن
***
جـاب الجــهالة والتــخلف والمــرض
الغبن ذي خلا الـكـبـد تـصبح طحيـن
***
يا ابــن الـجـنـوب الحر قف وقفة رجل
المــوت افـضـل لك ولا الـحـال المهـين
***
خلاص فـاض الـصـبر يـا ذا قــل لــذا
ثـورة على الشيـطـان وابلـيس العـين
***
ثــورة ويــهــنـى من ســقـط ولا قــتـل
لا حــرية لا من بـكــت مــن كــل عـيـن
***
قـم ايـهـا الـمـارد ووجــة لـطــمـتــك
حــطـم قـيـود الـذل بالبـأس الـمـتـيـن
***
زلــزل الارض تــحــت اقــدامــهــم
حــتـى يــولوا من وطـنى شـارديـن